المصدر: nature
الفكرة الأساسية
تطوير باحثين لطائرة بدون طيار* جديدة تُدعى “كولوم فلاي”، والتي تتميز بقدرتها على التحليق الذاتي باستخدام الطاقة الشمسية*، مع التركيز على خفة الوزن والكفاءة* في استخدام المكونات.
تفاصيل القصة
طور باحثون طائرة بدون طيار* أطلقوا عليها اسم “كولوم فلاي”، والتي تستطيع التحليق الذاتي اعتمادا على الطاقة الشمسية*. تتميز هذه الطائرة بتصميم غير تقليدي، حيث تجمع بين الخلايا الشمسية*، ومحول الجهد*، ومحرك كهربائي كهرسكوني* لتشغيل مروحة شبيهة بمروحة الهليكوبتر، مع تحسين جميع المكونات لتحقيق توازن بين الكفاءة* والخفة.
مع ذلك، فإن قائمة التحفظات طويلة قبل أن يتحمس الناس لشرائها. لا يوجد أي جهاز تحكم على متن الطائرة، وهي غير قادرة على الطيران الموجه، مما يعني أنها ستنجرف مع الرياح إذا أطلقت في الهواء الطلق. كما يبدو أن الكثير من المكونات هشة للغاية. ومع ذلك، يمكن تصغير التصميم، وقد بنى الباحثون نسخة تزن 9 ميليغرام فقط. أحد المفاتيح لهذه التطوير هو استخدام المحركات الكهربائية الكهرسكونية* خفيفة الوزن بدلاً من المحركات الكهرومغناطيسية التقليدية الثقيلة.
المصطلحات الأساسية*
- الطائرة بدون طيار (درون): تم شرحه في مقال شحن لاسلكي مبتكر للطائرات بدون طيار: كفاءة عالية وتصميم متطور.
- الطاقة الشمسية: تم شرحه في مقال الطاقة الشمسية العضوية: مستقبل أخضر وفعّال للطاقة النظيفة.
- محرك كهرسكوني: نوع من المحركات التي تعتمد على التجاذب والتنافر الكهربائي لتوليد الحركة، بدلاً من التفاعلات المغناطيسية.
- خلايا شمسية: تم شرحه في مقال قفزة نوعية في الطاقة الشمسية: خلايا مرنة بكفاءة قياسية.
- محول الجهد: جهاز يُستخدم لتحويل الجهد الكهربائي من مستوى إلى آخر.
- الرفع الذاتي: قدرة الطائرة على التحليق والبقاء في الهواء دون الحاجة إلى مصدر طاقة خارجي غير الشمس.
- الكفاءة: نسبة القدرة المفيدة إلى القدرة المستهلكة، تُستخدم هنا للإشارة إلى فعالية مكونات الطائرة في تحويل الطاقة واستخدامها.






